Become-a-Fitter-and-Better-You-banner

فصل في فضل الصلاة علىٰ النبي ﷺ

تنويه: كل هذه الأحاديث هي من المصدر /كتاب دلائل الخيرات/  بهذا الشكل أقصد دون سند  أو تخريج وذلك ليسهل حفظها علىٰ القارئ كما قد ذكر الإمام ذلك في مقدمته.(راجع كتاب الدلالات للنبهاني فيه تخريج الأحاديث وشرح الكتاب والمفردات وضعنا الرابط في الصفحة الأولىٰ)

 

قالَ الله عَزَ وَجَل :

Become-a-Fitter-and-Better-You-banner

بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحِيمِ

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَىٰ النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[الأحزاب:56]

1- وَيُرْوَىٰ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ جاءَ ذاتَ يومٍ والبُشرَىٰ تُرىٰ في وَجهِهِ فقال : (إِنهُ جاءَنِي جِبْرِيلُ عليه السلام فقال: أمَا تَرْضَىٰ يا مُحمَّدُ أنْ لا يصلِّي عليكَ أحَدٌ من أُمَّتِكَ إلَّا صَلَّيتُ عَلَيْهِ عَشْرًا ولا يُسلِّمُ عَليْكَ أحَدٌ من أُمَّتِك إلَّا سَلَّمتُ عَلَيْهِ عشرًا).

golf336

2- وقال ﷺ: (إنَّ أولىٰ النَّاسِ بي يَومَ القيامةِ أَكْثرُهُم عليَّ صَلاةً).

3- وقالﷺ: (مَنْ صَلىٰ علَيَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلائِكةُ مَا دامَ يُصَلِّي علَيَّ ، فَلْيُقَلِّلْ عِنْدَ ذلِكَ أو ليُكثِّرْ).

4- وقالﷺ: (بِحَسْبِ المَرْءِ مِنَ الْبُخْلِ أَنْ أُذْكَرَ عِنْدَهُ وَلاَ يُصَلِّي عَلَيَّ).

5- وقالﷺ: (أَكْثِرُوا الصَّلاة عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ).

6- وقالﷺ: (مَنْ صَلىٰ عَلَيَّ مِنْ أُمَّتي كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَناتٍ ، ومُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئاتٍ).

7- وقالﷺ: (مَن قالَ حِينَ يَسْمَعُ الأذان والإقِامَةَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هذِه الدَّعْوَةِ التَّامَّة[في المخطوطة:النَّافِعَةِ] ، والصَّلاةِ القائِمَةِ ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ ، وابْعَثْهُ مَقامًا مَحْمُودًا الذي وعَدْتَهُ ، حَلَّتْ له شَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ).

8- وقالﷺ:(من صَلَّىٰ علَيَّ في كِتابٍ لم تَزَلِ المَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ ما دَامَ اِسْمي في ذلِكَ الكِتابِ) [وفي رواية(من صلَّىٰ علَيَّ في كِتابٍ لم تَزَلِ المَلائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لهُ ما دامَ اسْمي في ذلكَ الكِتابِ)]

9- وقالَ أبُو سُلَيْمانَ الدَّارَاَنِيُّ: مَنْ أرَادَ أَنْ يَسألَ اللهَ حاجَتَهُ فَلْيُكْثِرْ بِالصَّلاةِ عَلَىٰ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ يَسْئَلِ اللهَ حَاجَتَهُ ولْيَخْتِمْ بِالصَّلاةِ علىٰ النَّبِيِّ ﷺ فَإنَّ الله يَقْبَلُ الصَّلاتَينِ ، وهُوَ أكْرَمُ مِنْ أَنْ يَدَعَ ما بَيْنَهُمَا.

10- وَرُوِيَ عنه ﷺ أنَّهُ قَالَ: (مَنْ صَلَّىٰ عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِئَةَ مَرَّةٍ غُفِرَتْ لَهُ خَطيئَةُ ثَمَانِينَ سَنَةً).

11- وعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال: (لِلْمُصَلِّي عَلَيَّ نُورٌ عَلَىٰ الصِّرَاطِ ، وَمَنْ كَانَ عَلَىٰ الصِّرَاطِ مِنْ أهْلِ النُّورِ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ النَّار).

12- وقال ﷺ: (مَنْ نَسِيَ الصَّلاَةَ عَلَيَّ فَقَدْ أخْطَأ طَرِيقَ الجَنَّةِ) ، وإنَّما أرَادَ بالنِّسْيَانِ التَّرْكَ ، وإذا كَانَ التَّارِكُ يُخْطيء طَرِيقَ الجَنَّةِ ، كانَ المُصَلِّي عَلَيْهِ سَالِكاً إلىٰ الجَنَّةِ.

13- وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه ، قالَ رسُولُ الله ﷺ: (جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْه السَلام ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! لاَ يُصَلِّي عَلَيْكَ أحَدٌ إلاَّ صَلَّىٰ عَلَيْه سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، وَمَنْ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلاَئِكَةُ كانَ مِنْ أهْلِ الجنَّةِ).

14- وقال ﷺ: (أكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلاة أكْثَرُكُمْ أزْوَاجاً في الجَنَّةِ).

15- وَرُوِيَ عَنْهُ ﷺ أنَّهُ قالَ: (مَنْ صَلَّىٰ عَلَيَّ صَلَاةً تَعظيماً لِحَقِّي خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ الْقَوْلِ مَلَكاً لَهُ جَنَاحٌ بالمِشْرِق والآخَرُ بِالمَغْرِب ، وَرِجْلاَهُ مَغْرُوُرَتَانِ في الأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلىٰ وعُنُقُهُ مُلتَوِيَةٌ تَحْتَ العَرْشِ ، يَقُولُ الله عز وجل: صَلِّ عَلَىٰ عَبْدي كما صَلَّىٰ علىٰ نَبِييِّ ، فَهُوَ يُصَلِّي عَلَيْهِ إلىٰ يَوْمِ القيامَةِ)

16- ورُوِيَ عَنْهُ ﷺ أنَّهُ قالَ: (لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الحَوْضَ يَوْمَ القِيَامَةِ أقْوَامٌ ما أَعْرِفُهُمْ إلاَّ بِكَثْرةِ الصَّلاةِ عَلَيَّ).

See also  The Immense Mercy of Allah Ta’ala

17- وعَنْهُ ﷺ أنَّهُ قالَ: (مَنْ صَلَّىٰ علَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً صَلَّىٰ الله عَلَيْهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَمَنْ صَلَّىٰ عَلَيَّ عَشْرَ مَرَّاتٍ صَلَّىٰ الله عَلَيْهِ مِاَئَةَ مَرَّةٍ ، وَمَنْ صَلَّىٰ عَلَيَّ مِئَةَ مَرَّةٍ صَلَّىٰ الله عَلَيْهِ أَلْفَ مَرَّة ، وَمَنْ صَلَّىٰ عَلَيَّ أَلْفَ مَرَّةٍ حَرَّمَ اللهُ جَسَدَهُ عَلَىٰ النّار ، وَثَبَّتَهُ بالقَوْلِ الثَّابِتِ في الحَيَاةِ الدُّنْيا وَفي الآخِرَة عِنْدَ المَسْئَلَةِ ، وَأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ ، وَجَاءَتْ صَلَواَتُهُ عَليَّ نُورٌ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلىٰ الصِّراطِ مَسِيرَةَ خَمْسَمِاَئة عَامٍ ، وَأَعْطَاهُ اللهُ بِكُلِّ صَلاةٍ صَلاَّها قَصْراً في الجَنَّة ، قَلَّ ذَلِكَ أوْ كَثْر).

18- وقال النَّبِيُّ ﷺ: (مَا مِنْ عَبْدٍ صَلَّىٰ عَلَيَّ إلاَّ خَرَجَتِ الصَّلاةُ مُسْرِعَةً مِنْ فِيهِ ، فَلاَ يَبْقَىٰ بَرٌّ وَلاَ بَحْرٌ وَلاَ شَرْقٌ وَلاَ غَرْبٌ إلاَّ وَتَمُرُّ بِهِ وَتَقُولُ: أنا صَلاةُ فُلاَنِ ابْنِ فُلاَن صَلَّىٰ عَلىٰ مُحَمَّدٍ المُخْتَار خَيْرِ خَلْقِ اللهِ ، فَلا يَبْقَىٰ شَيْءٌ إلّا وَصَلَّىٰ عَلَيْهِ ويُخْلَقُ مِنْ تِلْكَ الصَّلاَةِ طَائِراً لَهُ سَبْعُونَ الْفَ جَنَاحٍ ، في كُلِّ جَنَاحٍ سَبْعُونَ الْفَ رِيشَةٍ ، في كُلِّ رِيشَةٍ سَبْعُونَ الْفَ وجْهٍ ، في كُلِّ وَجْهٍ سَبْعُونَ الْفَ فَمٍ ، في كُلِّ فَمٍ سَبْعُونَ الْفَ لِسانٍ ، كُلُّ لِسَانٍ يُسبِّحُ الله تَعَالَىٰ بِسَبْعِينَ ألفَ لُغَاتٍ ، ويَكْتُبُ اللهُ لَهُ ثَوَابَ ذَلِكَ كُلِّهِ).

19- وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبِ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: (مَنْ صَلَّىٰ عليَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِاَئةَ مَرَّةٍ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَمَعَهُ نُورٌ ، لَوْ قُسِمَ ذَلِكَ النُّورُ بَيْنَ الخَلْقِ كُلِّهِمْ لَوَسِعَهُمْ).

20- ذُكِرَ في بَعَضِ الأخَبَارِ: مَكْتُوبٌ عَلَىٰ سَاقِ العَرْشِ: مِنِ اشْتَاقَ إلَيَّ رَحِمْتُهُ ، وَمَنْ سَألَني أعْطَيْتُهُ وَمَنْ تَقَرَّبَ إليَّ بِالصَّلاَةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ غَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ.

21- وَرُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ مَجْلسٍ يُصَلَّىٰ فِيهِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ ﷺ ، إلاَّ قَامَتْ مِنْهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ حَتَّىٰ تَبْلُغَ عِنَانَ السَّمَاءِ فَيَقُولُ المَلائِكَةُ: هَذا مَجْلِسٌ صُلِّيَ فِيهِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ ﷺ.

22- ذُكِرَ في بَعْضِ الأخْبَارِ ، أنَّ العَبْدَ المُؤْمِنَ أوِ الاَمَةَ المُؤْمِنَةَ إذَا بَدَأَ بِالصَّلاَةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ ﷺ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ والسُّرَادِقَاتِ حَتَّىٰ إلىٰ العَرْشِ ، فَلا يَبْقَىٰ مَلَكٌ في السَّموَاتِ إلاَّ صَلَّىٰ علىٰ مُحَمَّدٍ ويسْتغفِرُونَ لِذلِكَ العَبْدِ أو الاَمَةِ ما شَاءَ الله.

23- وقال ﷺ: (مَنْ عَسُرَتْ عَلَيْهِ حاجَةٌ فَلْيُكْثِرْ بالصَّلاةِ عَلَيَّ ، فَإنَّها تَكْشِفُ الهُمُومَ والغُمُومَ والكُرُوُبَ وَتُكَثِّرُ الأرْزَاقَ وَتَقْضِي الحَوَائِجَ).

24- وعَنْ بَعْضِ الصَّالحِينَ أنَّهُ قَالَ: كانَ لِي جارٌ نَسَّاخٌ فَمَاتَ ، فَرَأيْتُهُ في المَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ: ما فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ فَقَالَ: غَفَرَ لِي ، فَقُلْتُ: فَبِمَ ذَلِكَ؟ فَقالَ: كُنْتُ إذَا كَتَبْتُ اسْمَ مُحَمَّدٍ  ﷺ في كِتَابٍ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ ، فَأَعْطَانِي رَبِّي ما لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ علىٰ قَلْبِ بَشَرٍ.

25- وعن أنَسٍ أنَّهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّىٰ أكُونَ أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وِمَالِهِ وَ وَلَدِهِ وَ وَالِدِهِ والنَّاسَ أجْمَعِين).

26- وفي حَدِيثَ عُمَرَ بن الخَطّابِ رضي الله عنه: أنْتَ أحَبُّ إلَيَّ يا رَسُولَ اللهِ مِنْ كُل شَيءٍ إلاَّ نَفْسِي الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيَّ ، فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلام: (لا تَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّىٰ أَكُونَ أحَبَّ إلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ) فَقَالَ عُمَرُ: والَّذي أنْزَلَ عَلَيْكَ الكتَابَ لأَنْتَ أَحَبُّ إَليَّ مِنْ نَفْسِي الَّتي بَيْنَ جَنْبَيَّ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: (الآنَ يا عُمَرُ تَمَّ إِيمَانُكَ).

See also  Great Quotes About Islam

27- وَقِيلَ لِرَسُولِ الله ﷺ: مَتَىٰ أكُونُ مُؤْمِناً؟ وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: مُؤْمِناً صَادِقاً؟ قال ﷺ: (إذا أَحْبَبْتَ اللهَ) ، فَقِيل: وَمَتَىٰ أُحِبُّ اللهَ؟ قال ﷺ: (إِذَا أَحْبَبْتَ رَسُولَهُ) ، فَقِيلَ: وَمَتَىٰ أُحِبُّ رَسُولَهُ؟ قال ﷺ: (إذَا اتَّبَعْتَ طَرِيقَتَهُ ، واسْتَعْمَلْتَ سُنَّتَهُ وَأحبَبْتَ بِحُبِّهِ ، وأَبْغَضْتَ بِبُغْضِهِ وَ وَالَيْتَ بِوِلايَتِه وَعَادَيْتَ بِعَدَاوَتِهِ وَيَتَفَاوَتُ النَّاسُ فِي الإيمَانِ عَلَىٰ قَدْرِ تَفَاوُتِهِمْ فِي مَحَبَّتِي ، وَيَتَفَاوَتُونَ في الكُفْرِ عَلىٰ قَدْرِ تَفَاوُتِهِمْ فِي بُغْضِي أَلاَ لا إيمَانَ لِمَنْ لا مَحَبَّةَ لَهُ ،  أَلاَ لا إيمَانَ لِمَنْ لا مَحَبَّةَ لَهُ ، أَلاَ لا إيمَانَ لِمَنْ لا مَحَبَّةَ لَهُ).

28- وَقِيلَ لِرَسُولِ الله ﷺ: نَرَىٰ مُؤْمِناً يَخْشَعُ وَ مُؤْمِناً لاَ يَخْشَعُ ، ما السَّبَبُ فِي ذلِكَ؟ فَقَال ﷺ: (مَنْ وجَدَ لإِيمَانِهِ حَلاَوَةً خَشَعَ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْها لَمْ يَخْشَعْ) ، فقِيلَ: بِمَ تُوجَدُ ، أَوْ بِمَ تُنَالُ وَتُكْتَسَبُ؟ قال ﷺ: (بِصِدقِ الحُبِّ في اللهِ) فَقِيلَ: وَبِمَ يُوجَدُ حُبُّ اللهِ؟ أَوْ بِمَ يُكْتَسَبُ؟ فَقَالَ ﷺ: (بِحُبِّ رَسُولِهِ ، فالتَمِسُوا رِضَاءَ اللهِ وَرِضَاءَ رَسُولِهِ فِي حُبِّهِمَا).

29- وقِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ الَّذينَ أُمِرْنَا بِحُبِّهِمْ وَإِكْرَامِهِمْ وَالبُرُورِ بِهِمْ؟ فقال ﷺ: (أَهْلُ الصَّفَاءِ وَالْوَفَاءِ ، مَنْ آمَنَ بِي وَأَخْلَص) ، فَقِيل لَهُ: وَمَا عَلاَمَتُهُمْ؟ فقال ﷺ: (إِيثَارُ مَحَبَّتِي عَلَىٰ كُلِّ مَحْبُوبٍ واشْتِغَالُ البَاطنِ بِذِكْرِي بَعْدَ ذِكْرِ الله) وفي أُخْرَىٰ: (عَلاَمَتُهُمْ إدْمانُ ذِكْرِي وَالإكْثَارُ مِنَ الصَّلاةِ عَلَيَّ).

30- وقِيلَ لِرَسُولِ الله ﷺ: مَنِ القَوِيُّ فِي الإيمَانِ بِكَ؟ فَقَالَ: (مَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي ، فَإنهُ مُؤْمِنٌ بِي عَلَىٰ شَوْقٍ مِنْهُ وَصِدْقٍ فِي مَحَبَّتِي ، وَعَلامَة ذَلِكَ مِنْهُ أنَّه يَوَدُّ رُؤْيَتِي بِجَمِيعِ ما يَمْلِكُ) ، وَفِي أُخرَىٰ: (مِلْءِ الأرْضِ ذَهَباً ، ذَلِكَ المُؤْمِنُ بِي حَقّاً وَالْمُخْلِصُ فِي مَحَبَّتِي صِدْقاً).

31- وقِيلَ لِرَسُولِ الله ﷺ: أَرَأَيْتَ صَلاَةَ المُصَلِّينَ عَلَيْكَ مِمَّنْ غَابَ عَنْكَ وَمَنْ يَأتِي بَعْدَك ، ما حَالُهُمَا عِنْدَكَ؟ فَقَالَ ﷺ: (أسْمَعُ صَلاَةَ أهْلِ مَحَبَّتِي وَأعْرِفُهُمْ ، وَتُعْرَضُ عَلَيَّ صَلَاةُ غَيْرِهِمْ عَرْضاً).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أكتب هذه السطور بما يلهمني الله تعالىٰ وليس لدى العبد الفقير مؤهلات علمية أو تحضير مسبق لما سأكتبه ولست أهلا للموعظة فأنا الذي بحاجة اليها فاعذروني اذا كان هناك خطأً ما في تعبيري:
[لا شك أن بعض هذه الأحاديث تكاد تذهب العقل من معناها لدى البعض إلا أن رحمة الله فوق عقل الإنسان كما ورد عن أحد الصالحين أنه قال: لو عرَفَ الناس مدى رحمة الله لما عبدوه واتَكَلوا على ذلك.
على قدر النية تنال العطية أحسن الظن بالله والله يكون عند حُسن ظنك به، هناك الكثير والكثير من الأحاديث لم تُروى في الكتب وتلقاها المشايخ عن مشايخهم بسندهم إلى رسول الله ﷺ كما هو حال مؤلف هذا الكتاب المبارك أعني مولانا الإمام الجزولي قدس الله سره، وهناك من يَرى رسول الله ﷺ في رؤيا أو مكاشفة ويبشره بهكذا بشارات فالبعض يكتم آخذا بالخبر “خاطبوا الناس على قدر عقولهم أتحبون أن يُكَّذَب الله ورسوله” وأيضاً “ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة” فمن هذا المنطلق هناك من الأمور ما تذهل بها العقول مكتومة عن أهل النُقول.
ولو قلت أن أحدهم يعصي الله ويقوم بهذه الأعمال اعتماداً عليها فهو على نيته اذا كان نادم على معاصيه أو محتال على الله والعياذ بالله، فالأول والله أعلم أن الله يصلحه إن شاء الله في يوم ما ويحسن خاتمته، أما الثاني فإنه لا يوفق أساسا لهذه الأعمال لأن هذا توفيق من الله وفضل منه سبحانه وتعالى، ولايوفق إلا صاحب السريرة الصافية، ومن واظب على هذه الأعمال لاشك أن أحواله ستتوجه إلى الأفضل وحاشا لله أن يخيب رجاء عبده، وكيف وقد سكن حب نبيه ﷺ في قلبه، وكم سمعنا من الحكايات ومنها أحدهم كان كثير المعاصي والذنوب  رأى رقعة في الطريق مكتوب عليها اسم الحبيب الأعظم سيدنا محمد  ﷺ  فأخذها وأزال الغبار عنها وطيبها بأحسن طيب و وضعها في أفضل مكان عنده اجلالاً وحبا لنبيه ﷺ فنال ما نال من عطايا الله وكرمه عليه فقط لأنه عظَّم اسم حبيبه ﷺ. الله الله الله اللهم ارزقنا حب نبيك الأعظم حباً تعرفنا بحقيقته الشريفة وبذاته العلية. هناك من يرى  مثل هذه الرقعة فيرفعها عن الطريق طمعاً بالثواب والمغفرة وقد ينال ولكن الرجل رفعها حباً وإجلالاً وتعظيماً لقدره الشريف ﷺ وهيات هيات هيات بين الأول والثاني . اللهم إنا نسألك حبأ لنبيك الأعظم  ﷺ كذرة من حب الصديق الأعظم له اللهم بجاهه عندك ومنزلته لديك لا تجعلنا من الغافلين عن الصلاة عليه يارب يارب يارب بجاه من دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
وفي النهاية ما هيَ إلا فضائل أعمال غير خارقة لقواعد الدين والإسلام وما جاء به، والله يكون عند حُسن ظنك، على قدر حُسن الظن به هذه البشارة ما بينك وبينه، فما بالك بحسن الظن به بحبك لحبيبه الأعظم ﷺ {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}هذه الآية كافية على أن أعظم عبادة وأقدسها هي الصلاة عليه ﷺ الشيء الوحيد الذي يشترك به المؤمن معه سبحانه وتعالى هو أن يصلي على حبيبه الأعظم ﷺ .]
هذا ما جال في خاطري من الكلام أحسن الله لنا ولكم الختام  وكان عوناً لنا ولكم والسلام . “غسان المحمود”

healthy primal banner advert2

Leave your vote

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

See also  قصيدة المنفرجة